الهيئة الملكية للجبيل وينبع Royal Commission for Jubail and Yanbu

الهيئة الملكية للجبيل وينبع Royal Commission for Jubail and Yanbu

دراسة حالة

الهوية العطرية

التسويق العطري

تُعد الهيئة الملكية للجبيل وينبع إحدى أبرز الجهات التنموية في المملكة العربية السعودية، حيث تقود تطوير مدن صناعية متكاملة أسهمت لعقود في دعم الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات النوعية. وتتميز مدن الهيئة بقدرتها على الجمع بين البنية التحتية المتقدمة، والبيئات الحضرية المستدامة، وجودة الحياة المرتفعة، مما يجعلها نموذجًا فريدًا للمدن الصناعية الحديثة، ومع اتساع حضور الهيئة محليًا ودوليًا، برزت الحاجة إلى تطوير هوية عطرية تعكس شخصيتها المؤسسية وقيمها ورسائلها، وتُترجم تجربة الهيئة إلى لغة حسية قادرة على تعزيز الانطباع والارتباط العاطفي لدى مختلف فئات المستفيدين.

الهدف:
هدفت الهوية العطرية إلى تعزيز صورة الهيئة كوجهة استثمارية رائدة، ومكان يحتضن الإنسان والصناعة والتنمية المستدامة في آن واحد، كان المطلوب ترجمة الرسائل التي تسعى الهيئة إلى إيصالها للمستثمرين والزوار وسكان مدنها إلى تجربة حسية تحمل معاني الترحيب والثقة والارتياح والشعور بوجود بيئة متكاملة تدعم النجاح والنمو.

البحث والاستكشاف:
بدأت العملية بفهم عميق للهيئة الملكية للجبيل وينبع ورسالتها والجمهور المستهدف من خدماتها

شمل البحث

  • دراسة الرسائل الرئيسية التي ترغب الهيئة في ترسيخها لدى جمهورها

  • تحليل صفات المستفيدين الرئيسيين (السكان والعاملين في مدن الهيئة) والثانويين (المستثمرين ورجال الأعمال الراغبين في الاستثمار في مدن الهيئة).

  • فهم التجربة التي يعيشها المستثمر والزائر عند تعامله مع الهيئة

  • دراسة الخصائص الجغرافية والبيئية لمدن الهيئة وموقعها الساحلي

  • تحليل المشاعر والانطباعات المراد ترسيخها عبر التجربة الحسية

  • مقابلات مع موظفي الهيئة الحاليين والمتقاعدين لفهم تجربة المعيشة والعمل داخل مدن الهيئة.


    أظهرت مرحلة البحث أن المستثمر يمثل المستفيد الرئيس من خدمات الهيئة، وأن قراره الاستثماري يتأثر بشكل مباشر بالشعور بالثقة والسهولة والترحيب والجاهزية. كما برزت أهمية إيصال رسالة مفادها أن الهيئة لا توفر بنية تحتية متقدمة فحسب، بل تخلق مدنًا متكاملة تدعم جودة الحياة وتُمكّن الإنسان من النجاح ومن خلال تحليل مخرجات البحث، حدد فريق نوتا سلوشنز أربع مشاعر رئيسية يجب أن تجسدها الهوية العطرية وهي:


    الترحاب – الارتياح ـ الثقة – البيئة المتكاملة


    الحل:
    قمنا بتطوير هوية عطرية مستوحاة من طبيعة مدن الهيئة وهويتها المؤسسية، تجمع بين عناصر تعكس الأصالة السعودية والبيئة الساحلية والبعد الحضاري المتطور واعتمدت التركيبة العطرية على مجموعة من النوتات التي تم اختيارها بعناية لترجمة المشاعر المستهدفة إلى تجربة حسية ملموسة:
    • نسيم البحر ليعكس ارتباط مدن الهيئة بالسواحل ويمنح شعورًا بالانفتاح والانتعاش
    • الهيل لتجسيد الترحيب والضيافة السعودية الأصيلة
    • خشب الصندل لإبراز الثقة والرصانة والاستقرار
    • النوتات الخضراء والأروماتيك للتعبير عن البيئة المتكاملة والاستدامة وجودة الحياة

آلية تطبيق الهوية العطرية:
تم تصميم الهوية العطرية بحيث تكون جزءًا من رحلة المستفيد داخل مرافق الهيئة ونقاط التفاعل المختلفة، بما يضمن اتساق التجربة الحسية مع الرسائل المؤسسية، وشملت تطبيقات الهوية العطرية:

  • تعطير في المقرات والمراكز التابعة للهيئة

  • استقبال الزوار والمستثمرين بتجربة حسية تعزز شعور الترحيب والاحترافية

  • تعطير الفعاليات والمعارض والمؤتمرات التي تمثل الهيئة محليًا ودوليًا

النتيجة:
أسهمت الهوية العطرية في تحويل القيم والرسائل المؤسسية للهيئة الملكية للجبيل وينبع إلى تجربة حسية ملموسة تعزز الارتباط العاطفي بالمكان فأصبح الزائر أو المستثمر يشعر بالترحيب والثقة منذ اللحظات الأولى ، بينما تعكس الرائحة صورة متكاملة عن مدن حديثة تجمع بين التنمية الصناعية وجودة الحياة والاستدامة، ، بذلك تحولت الهوية العطرية إلى أداة تدعم الانطباع المؤسسي للهيئة، وتُرسخ في الذاكرة صورة جهة تصنع بيئات متكاملة تُمكّن الإنسان والاستثمار من النمو والازدهار.


هوية عطرية متكاملة تعكس
قيم علامتك التجارية وترتقي بها

بريد إلكتروني

2025©All rights reserved.

هوية عطرية متكاملة تعكس
قيم علامتك التجارية وترتقي بها

بريد إلكتروني

2025©All rights reserved.